عندما أجلس وحيداً في المقهى
أحاور فراغي
وأتأتئ أمام أوراقي الجرداء.
أذكر وجهك الحزين
كشارع في صبيحة ليلة ماطرة
لا أملك كلمات جديدة
أزرعها شعيرات
في أصابعي الصدئة.
لا أملك مساحة
تستفز غريزة الشاعر البدائي
ذاك الذئب المسجون
وراء شرايين من كهرباء
تصل رأسي بشهوة الكتابة.
أحاول ان استرد
بعضاً من ضحكاتك الارتجالية
كغيمة تائهة بيضاء
على وجه قمر متعب.
أبتسم،
اسمع الرياح المراهقة
تضاجع شجر الطرقات
بلا خجل.
اقلب وجهي
إلى الجهة الاخرى من الملل.
في هذا الوقت من الغروب
أخاف ان أفقد الإحساس بيدي
وان أسرف من شرب المطر
اذا هطل
Tweets that mention في المقهى | V I S U A L P O E T R Y -- Topsy.com
جميل وصفك للشاعر في بحثه عن محرّض لقصيدة جديدة، و الحالة التي تتلبسه (غريزة الشاعر البدائي
قد لا يبقى من الأشياء حولنا سوى ما نحمله منها على طريقة الرسامين الانطباعيين….. فأسرف اذن في شرب المطر